Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 177

  1. سورة مريم
  2. وإن منكم إلا واردها
  3. تفسير الآية

إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ (¬١). (ز)

٤٧٠٣١ - عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل الهمداني]-من طريق أبي إسحاق- أنّه أوى إلى فراشه، فقال: يا ليت أُمِّي لم تلِدْني. فقالت امرأته: يا أبا ميسرة، إنّ الله قد أحسن إليك؛ هداك إلى الإسلام. فقال: أجل، ولكن الله قد بيَّن لنا أنّا واردو النارِ، ولم يُبَيِّن لنا أنّا صادِرون عنها (¬٢). (١٠/ ١٢٢)

٤٧٠٣٢ - عن عبيد بن عمير، قال: حضورها: ورودها (¬٣) [٤٢١٠]. (١٠/ ١١٧)

٤٧٠٣٣ - عن خالد بن معدان -من طريق بكار بن أبي مروان- قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قالوا: ربَّنا، ألم تَعِدْنا أنّا نَرِدُ النارَ؟ قال: بلى، ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة (¬٤). (١٠/ ١١٦)

٤٧٠٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: يعني: داخلها (¬٥). (ز)

٤٧٠٣٥ - عن مجاهد بن جبر قال: الحُمّى في الدنيا حَظُّ المؤمن مِن الورود في الآخرة (¬٦) [٤٢١١]. (١٠/ ١٢٢)

٤٧٠٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: الحُمّى حظُّ كُلِّ مؤمن من النار، ثم قرأ: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾. والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة (¬٧). (١٠/ ١٢٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 177 (SanadKitab #639, hlm. urut 9555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.