Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 179

  1. سورة مريم
  2. وإن منكم إلا واردها
  3. تفسير الآية

٤٧٠٤٥ - عن ابن أبي ليلى، أنه كان يقول: الورود: الدخول (¬١). (١٠/ ١٢٤)

٤٧٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾، يعني: وما منكم أحدٌ إلا داخلها، يعني: جهنم، البر والفاجر، ... يجعل الله النار على المؤمنين يومئذ بردًا وسلامًا، كما جعلها على إبراهيم ﵇، فذلك قوله ﷿: ﴿كان على ربك حتما مقضيا﴾ (¬٢). (ز)

٤٧٠٤٧ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: يقول: الوُرود الذي ذكره الله في القرآن: الدخول. لَيَرِدَنَّها كلُّ برٍّ وفاجر، في القرآن أربعة أوراد: ﴿فأوردهم النار﴾ [هود: ٩٨]، ﴿حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨]، ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [مريم: ٨٦]، ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ (¬٣). (ز)

٤٧٠٤٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾: ورود المسلمين: المرور على الجسر بين ظهريها. وورود المشركين: أن يدخلوها. قال: وقال النبي ﷺ: «الزالُّون والزالّات يومئذ كثير، وقد أحاط بالجسر سِماطان (¬٤) مِن الملائكة، دعواهم يومئذ: يا الله، سلِّم سلِّم» (¬٥) [٤٢١٢]. (١٠/ ١١٧)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 179 (SanadKitab #639, hlm. urut 9557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.