وما تُسِرُّ غدًا (¬١). (ز)
٤٧٤٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: الوسوسة، والسر: العملُ الذي تُسِرُّون مِن الناس (¬٢). (١٠/ ١٦١)
٤٧٤٢٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: السر: ما أسررتَ في نفسك. وأخفى: ما لم تُحَدِّث به نفسَك (¬٣). (١٠/ ١٦٢)
٤٧٤٢٦ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول: ﴿يعلم السر وأخفى﴾؛ أمّا السِّرُّ: فما أسررتَ في نفسك. وأمّا أخفى مِن السِّرِّ: فما لم تَعْلَمه وأنت عاملُه، يعلمُ اللهَ ذلك كله (¬٤). (ز)
٤٧٤٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: السِّرُّ: ما حدَّث به الرجلُ أهلَه. وأخفى: ما تكلَّمْتَ به في نفسك (¬٥). (١٠/ ١٦٢)
٤٧٤٢٨ - عن الحسن البصري، قال: السِّرُّ: ما أسرَّ الرجلُ إلى غيره. وأخفى من ذلك: ما أسرَّ في نفسه (¬٦). (١٠/ ١٦١)
٤٧٤٢٩ - عن يعلى بن مسلم، قال: سمعتُ وهب بن منبه، في قول الله ﷿: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: السِّرُّ: ما يَتَسارّون به. وأخفى: ما تُكِنُّ القلوب (¬٧). (ز)
٤٧٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسن بن دينار- قال: السِّرُّ: ما أخفيتَ في نفسك. وأخفى منه: ما علِم الله ﵎ أنّك عامِلٌ (¬٨). (ز)
٤٧٤٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: أخفى من السر: ما حدَّثْتَ به نفسَك، وما لم تُحَدِّث به نفسَك أيضًا مِمّا هو كائِن (¬٩). (١٠/ ١٥٢)