لحيي عصا موسى حين عادت حيَّةً خمسون ذراعًا (¬١). (ز)
٤٧٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ الله ﷿: ﴿ألقها يا موسى فألقاها﴾ مِن يده اليُمْنى ﴿فإذا هي حية تسعى﴾ على بطنها؛ ذكرًا أشعر، له عُرف، فخاف موسى ﵇ أن يأخذها، فـ ﴿قال﴾ له ربه ﷿: ﴿خذها ولا تخف﴾ منها (¬٢). (ز)
٤٧٦٠٣ - قال محمد بن إسحاق: نظر موسى، فإذا العصا حيَّةٌ مِن أعظم ما يكون مِن الحيّات، صارت شعبتاها شِدْقَين لها، والمحجن عنقًا وعرفًا، تهتز كالنيازك، وعيناها تَتَّقِدان كالنار، تمرُّ بالصخرة العظيمة مثل الخَلِفَة (¬٣) مِن الإبل فَتَلْقَمُها، وتَقْصِف الشجرة العظيمة بأنيابها، ويسمع لأسنانها صَريفٌ عظيم. فلما عاين ذلك موسى ولّى مُدبرًا وهرب، ثم ذكر ربَّه، فوقف استحياءً منه، ثم نودي: أن يا موسى، أقبِل وارجع حيث كنت. فرجع وهو شديد الخوف (¬٤). (ز)
٤٧٦٠٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿تسعى﴾، أي: تزحف على بطنها بسرعة (¬٥). (ز)
﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (٢١)﴾
٤٧٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾، قال: حالتها الأولى (¬٦). (١٠/ ١٨٢)
٤٧٦٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾، قال: هيئتها الأولى (¬٧).
(١٠/ ١٨٢)
٤٧٦٠٧ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾: أي: سَنَرُدُّها عصًا كما كانت (¬٨). (ز)
٤٧٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾، قال: