٤٧٦٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: السوء: البياض؛ مِن غير بَرَص (¬١). (ز)
٤٧٦٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج بيضاء من غير سواء﴾ يعني: مِن غير بَرَص، فأخرج يده من مِدْرَعَتِهِ (¬٢)، وكانت مُضَرَّبَةً (¬٣)، فخرجت بيضاء لها شُعاع كشُعاع الشمس يغشى البصر، ثم قال: ﴿آية أخرى﴾ يعني: اليد آيةٌ أخرى سِوى العصا (¬٤). (ز)
٤٧٦٢٦ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿بيضاء من غير سوء﴾: بَرَص (¬٥). (ز)
٤٧٦٢٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿آية أخرى﴾ اليد بعد العصا (¬٦). (ز)
﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (٢٣)﴾
٤٧٦٢٨ - قال عبد الله بن عباس: كانت يدُ موسى ﵇ أكبرَ آياته (¬٧). (ز)
٤٧٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾، يعني: اليد، كانت أكبرَ وأعجبَ أمرًا من العصا، فذلك قوله سبحانه: ﴿فأراه الآية الكبرى﴾ [النازعات: ٢٠] يعني: اليد (¬٨). (ز)
٤٧٦٣٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ العصا واليد. وهو قوله: ﴿فأراه الآية الكبرى﴾ [النازعات: ٢٠] اليد والعصا، وهو قوله: ﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ [الزخرف: ٤٨] كانت اليدُ أكبرَ مِن العصا (¬٩). (ز)
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (٢٤)﴾
٤٧٦٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾، يعني: إنه كَفَر =
٤٧٦٣٢ - وقال السدي: إنه عَصى الله. [قال يحيى بن سلّام:] وهو واحد (¬١٠). (ز)