حزينًا (¬١). (١٠/ ٢٣١)
٤٨١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فرجع موسى﴾ مِن الجبل ﴿إلى قومه غضبان﴾ عليهم، ﴿أسفا﴾ حزينًا لعبادتهم العجل (¬٢). (ز)
﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾
٤٨١٠٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿حسنا﴾، يعني: حقًّا (¬٣). (ز)
٤٨١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم: ﴿يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾ يعني: حقًّا. كقوله سبحانه في البقرة [٨٠]: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، يعني: حقًّا في محمد ﷺ، أن يعطيكم التوراة فيها بيانُ كلِّ شيء. والوعد حين قال ﷿: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ (¬٤). (ز)
٤٨١٠٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾ في الآخرة على التَّمَسُّك بدِينه (¬٥). (ز)
﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾
٤٨١٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أفطال عليكم العهد﴾، يقول: الوَعْد (¬٦). (١٠/ ٢٣٣)
٤٨١١٠ - قال مقاتل بن سليمان: والوَعْد حين قال ﷿: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ حين سار موسى مع السبعين ليأخذوا التوراة، فطال عليهم العهد، يعني: ميعاده إيّاهم أربعين يومًا، فذلك قوله تعالى: ﴿أفطال عليكم﴾ (¬٧). (ز)