نَسِي موسى أن يذكر لكم أنّ هذا إلَهُهُ (¬١). (١٠/ ٢٣٤)
٤٨١٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: يقول الله: ﴿فنسي﴾، أي: ترك ما كان عليه من الإسلام، يعني: السامري (¬٢). (١٠/ ٢٢٨)
٤٨١٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: ﴿فقالوا هذا إلهكم وإله موسى﴾ الذي انطلق يطلبه، ﴿فنسي﴾ يعني: نسي موسى. يعني: ضلَّ عنه فلم يَهْتَدِ له (¬٣). (ز)
٤٨١٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: قال السامريُّ: إنّ موسى ذهب يطلُبُ ربَّكم، وهذا إلهُ موسى. فذلك قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾. يقولُ: انطلَق يطلبُ ربَّه، فضَلَّ عنه، وهو هذا (¬٤). (١٠/ ٥٣٩)
٤٨١٤٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ بني إسرائيل استعاروا حليًّا مِن القبط، فخرجوا به معهم، فقال لهم هارون: قد ذهب موسى إلى السماء، اجمعوا هذه الحلي حتى يجيء موسى، فيقضي فيه ما قضى. فجُمِع، ثم أُذِيب، فلمّا ألقى السامريُّ القبضة تحوَّل عجلًا جسدًا له خوار، فقال: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾. قال: إنّ موسى ذهب يطلب ربَّه، فضلَّ، فلم يعلم مكانه، وهو هذا (¬٥). (١٠/ ٢٣٠)
٤٨١٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ﴿فنسي﴾ موسى، قال: قوم موسى يقولونه: نسي موسى؛ أخطأ الربَّ؛ العجل (¬٦). (١٠/ ٢٣٠)
٤٨١٤٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، يقول: نسي موسى ربَّه، فأخطأه، وهذا العجل إله موسى (¬٧). (ز)
٤٨١٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فنسي﴾، يقول: طلب هذا موسى؛ فخالفه الطريق (¬٨). (ز)