Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 175

  1. الباب الأول الحديث الضعيف ومسالك الضعف إلى الحديث
  2. الفصل الثاني المسلك الثاني من مسالك الضعف إلى الحديث النبوي الشريف الطعن في الراوي
  3. الوجه الخامس من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالعدالة الجهالة
  4. أقسام المجهول
  5. القسم الثالث: مجهول الحال: تعريفه
  6. حكم رواية النوع الثاني

٢ - يرى بعض العلماء قبول روايته معللا قوله بأن معرفة عينه تغني عن معرفة عدالته (¬١).

٣ - كما فصل جماعة من أهل العلم، وقالوا: إن كان الراويان، أو الرواة عنه فيهم من لا يروي إلا عن عدل قبل، وإلا فلا يقبل (¬٢).

والراجح -والله أعلم- ما ذهب إليه الجمهور لقوة ما استدلوا به، أما القولان الأخيران فضعيفان لضعف استدلالهما.

حكم رواية النوع الثاني:

اختلف العلماء في رواية المستور قبولا وردا علي قولين، هما:

الأول: يرى جمهور العلماء أن رواية المستور مردودة، ما لم تثبت عدالته، مستدلين بأن الفسق يمنع القبول، ومالم تثبت عدالة الراوي، فلا يظن عدم فسقه، لأنه أمر مغيب عنا، فكيف نقبله، وللأمر بالتثبت في قبول الأخبار في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... ﴾ الآية (¬٣).

قال إمام الحرمين الجويني: الذي صار إليه المعتبرون من الأصوليين أنه لا تقبل روايته، وهو المقطوع به عندنا (¬٤).

وقال الرافعي (¬٥): وأطلق بعض المصنفين الاكتفاء بالعدالة الظاهرة

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 175 (SanadKitab #643, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.