لغرابته، وينفق سوقه، أو يكون الحديث معروفًا برواية مالك عن نافع عن ابن عمر، فيرويه عن مالك عن عبد الله بن دينار (¬١) عن ابن عمر.
قال ابن دقيق العيد: هذا على طريقة الفقهاء يجوز أن يكون عنهما جميعًا، لكن يقوم عند المحدثين قرائن وظنون يحكمون بها على الحديث بأنه مقلوب، وقد يطلق على راويه أنه يسرق الحديث (¬٢)، إذا قصد إليه (¬٣). ومثال ذلك: ما روى حماد بن عمرو النصيبي (¬٤) عن الأعمش عن أبي صالح (¬٥) عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدأوهم بالسلام" (¬٦).
فإنه مقلوب، قلبه حماد، فجعله عن الأعمش، وإنما هو معروف عن