Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 208

  1. الباب الأول الحديث الضعيف ومسالك الضعف إلى الحديث
  2. الفصل الثاني المسلك الثاني من مسالك الضعف إلى الحديث النبوي الشريف الطعن في الراوي
  3. الوجه الخامس من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالعدالة الجهالة
  4. الوجه الثالث من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط: مخالفة الثقات
  5. المقلوب
  6. حكم القلب

النوع الثالث: القلب في السند والمتن جميعًا.

وهو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر، وبالعكس.

وهذا النوع قد يقصد به الإغراب أيضًا، فيكون كالوضع، وقد يفعل اختبارا لحفظ المحدث، كما وقع للإمام البخاري لما ورد بغداد، وكانت شهرته قد سبقته في الآفاق، فعمد أصحاب الحديث إلى مائة حديث، فقلبوا متونها وأسانيدها، ودفعوها إلى عشرة، كل واحد منهم عشرة أحاديث، وأمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على البخاري، وحددوا وقتا للمجلس فحضره أصحاب الحديث من الغرباء والبغداديين، فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة، فسأله عن حديث، فقال: لا أعرفه، فما زال يلقي عليه حديثًا بعد آخر حتى فرغ من عشرته، وهكذا حتى فرغوا من الأحاديث المائة، والبخاري لا يزيدهم على لا أعرفه، فلما علم أنهم فرغوا التفت إلى الأول منهم، فقال: أما حديثك الأول، فهو كذا، وحديثك الثاني كذا، وهكذا إلى آخر الأحاديث المائة، فرد كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه، فأقر له الناس بالحفظ وأذعنوا له بالفضل (¬١).

حكم القلب:

لا يخلو القلب إما أن يكون عن قصد أو عن غفلة وغير قصد.

فإن كان عن قصد، فلا يخلو إما أن يكون للإغراب، فلا شك في أنه لا يجوز، وإما أن يكون للاختبار فقد فعله كثير من المحدثين مما يدل على

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 208 (SanadKitab #643, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.