Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 26

  1. تمهيد
  2. أقسام الحديث النبوي
  3. أولا: تقسيمه باعتبار وصوله إلينا
  4. القسم الثاني: الآحاد.

الذين حصروا العلوم في الحواس، وهذا مذهب باطل، لأنه لا يختلف اثنان في وجود بلدة تسمى بغداد، وإن لم يدخلاها، ولا يشك أحد في وجود الأنبياء، بل في وجود الأئمة الأربعة ﵏ (¬١).

وقد نبه الله ﷾ في مواضع من كتابه على إفادة التواتر العلم اليقين حيث جعله بمنزلة الرؤية البصرية، فخاطب رسوله ﷺ أو المؤمنين أو غيرهم بأمثال قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ (¬٢). وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ (¬٣). وقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ ... ﴾ الآية (¬٤). فإن هذه الوقائع كانت معلومة عندهم بالتواتر، فعبر عن علمها برؤيتها، وفيه إشارة إلى أنه جعل العلم الحاصل من التواتر بمنزلة المشاهد في القطعية (¬٥).

القسم الثاني: الآحاد.

تعريفه: هو ما قصر عن صفة التواتر، ولم يقع به العلم وإن روته الجماعة (¬٦).

فهو شامل لما رواه الواحد والاثنان والثلاثة وغيرها من الأعداد التي لا

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 26 (SanadKitab #643, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.