٢ - فرد نسبي: وهو ما كانت الغرابة في أثناء سنده، كأن يرويه عن الصحابي أكثر من واحد، ثم يتفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد. سمي بذلك، لأن التفرد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معين (¬٢).
ومثاله: حديث أنس "أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر" (¬٣) فقد تفرد به مالك عن الزهري (¬٤).
حكمه:
قد يكون الغريب صحيحًا، مثل حديث: "إِنما الأعمال بالنيات" (¬٥).
وقد يكون حسنا كالحديث الذي رواه الترمذي عن أبي الدرداء، وأبي ذر عن رسول الله ﷺ عن الله ﷿ أنه قال: "ابن آدم اركع لي من أول