Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 347

  1. الباب الثالث زمرتان من متعلقات الحديث الضعيف
  2. الفصل الأول في الزمرة الأولى من متعلقات الحديث الضعيف
  3. المبحث الثاني حكم الرواية عن الضعفاء

فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (¬١). وقال جل ثناؤه: ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ الآية (¬٢). وقال ﷿: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ الآية (¬٣). فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق ساقط غير مقبول، وأن شهادة غير العدل مردودة، والخبر وإن فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوه (¬٤) فقد يجتمعان في أعظم معانيهما إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم، كما أن شهادته مردودة عند جميعهم، ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق، وهو الأثر المشهور عن رسول الله ﷺ: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" (¬٥) (¬٦).

ولئن كان هذا ما يراه الإِمام مسلم فإن جمهور العلماء من المحدثين وغيرهم أجازوا رواية ما سوى الموضوع، وما يقاربه من غير بيان ضعفه، وذلك شريطة أن تكون في غير العقائد من أسماء الله وصفاته، وأحكام الحرام والحلال كأن تروى في الترغيب والترهيب والقصص والمواعظ ونحو ذلك (¬٧).

قال ابن عبد البر: أهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 347 (SanadKitab #643, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.