بالحديث على أنه لا يجوز الاستدلال بمجرد خبر يرويه الواحد من جنس الثعلبي والنقاش والواحدي وأمثال هؤلاء لكثرة ما يرويه من الحديث ويكون ضعيفا بل موضوعًا (¬١).
وكذلك الزمخشري (¬٢) والبيضاوي (¬٣) وأبو السعود (¬٤) فإنهم يذكرون في تفاسيرهم في نهاية كل سورة ما ورد في فضلها، وما لقارئها من الثواب والأجر عند الله وهي أحاديث موضوعة باتفاق أهل العلم (¬٥).
أما إسماعيل حقي (¬٦) فقد ذكر هذه الموضوعات في تفسيره "روح