Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 414

  1. الخاتمة

٦ - أن ما نسب إلى جميع الفقهاء من الاحتجاج بالضعيف في الأحكام لوجوده في كتبهم غير صحيح، لوجود الأحاديث الموضوعة فيها، ولا قائل بالاحتجاج به.

٧ - أن التفريق بين الفضائل والأحكام تفريق بين المتماثلات، إذ الكل شرع، والشرع متساوي الأقدام.

٨ - أن ما نقله النووي من الاتفاق على قبول الضعيف في الفضائل غير

مسلم، لوجود الخلاف، ولما اتصف به ﵀ من التساهل في نقل الإجماع، وقد برهنت على ذلك من كتبه.

٩ - أن ما اشترطه بعض العلماء للعمل بالضعيف في الفضائل من الشروط صعبة التطبيق لا تكاد تتوافر في مثال واحد.

١٠ - أن ما يراه شيخ الإِسلام ابن تيمية من أن المراد بالضعيف عند الأئمة المتقدمين هو الحسن فيه نظر، إذ يلزم عليه أن هؤلاء الأئمة لا يحتجون بالحسن في الأحكام.

١١ - يجب على كل مسلم أراد الكتابة في أي فن من الفنون، وأراد أن يكتب حديثا، فلا يثبته إلا بعد التأكد من ثبوته، كما ينبغي أن يراعي الدقة في تعبيره تحاشيا من الكذب على رسول الله ﷺ، وهو لا يشعر.

١٢ - أن ما تعرضت له السنة النبوية من الطعون من قبل أعدائها المعاصرين، ليس بأمر مستغرب، إذ حصل ذلك لها منذ عصر النبوة وما بعده على مر العصور.

١٣ - أن رواية الأئمة عن الضعفاء، وتخريجهم للأحاديث الضعيفة ليس

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 414 (SanadKitab #643, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.