قال القرطبي (¬١): الضم لغة النبي ﷺ (¬٢).
وقيل: الضعف -بالفتح- في العقل والرأي، ومنه الحديث في الرجل الذي يخدع في البيوع: "إِنه يبتاع وفي عقدته (¬٣) ضعف" (¬٤).
ومنه قول الشاعر:
ولا أشارك في رأي أخا ضعف ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني
والضعف -بالضم- في الجسد (¬٥).
وهذا التفريق ضعيف، لأن الفتح كما ورد في الرأي والعقل، ورد في الجسم، فقد قرئت الآيتان المذكورتان بالوجهين، والمراد بهما ضعف الجسد.