القبلة ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه" (¬١).
٥ - أن يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه.
كقول البخاري -بعد أن ذكر حديث أنس-: كأن النبي ﷺ إذا دخل الحلاء قال: "اللهم إِني أعوذ بك من الخبث والحبائث" (¬٢).
قال: وقال غندر (¬٣) عن شعبة: "إِذا أتى الخلاء" (¬٤).
وليس من صيغ المعلق ما عزاه المصنف لشيخه بصيغة "قال"، بل حكمها حكم المعنعن، فيشترط للحكم باتصاله شيئان:-
١ - لقاء الراوي لمن روى عنه.
٢ - سلامته من التدليس (¬٥).
ومثال ذلك: قول الأمام البخاري: وقال هشام بن عمار (¬٦) حدثنا