Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsudh-Dha'if · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca halaman 79

  1. الباب الأول الحديث الضعيف ومسالك الضعف إلى الحديث
  2. الفصل الأول المسلك الأول من مسالك الضعف إلى الحديث السقط من السند
  3. أنواع السقط
  4. السقط الظاهر
  5. النوع الثاني: المرسل
  6. حكم الحديث الرسل

والغالب أن مثل هؤلاء لا يروون إلا عن الصحابة، والصحابة عدالتهم معروفة، وإن رووا عن غير صحابي -وهذا نادر جدا- فإنهم لا يروون إلا عمن علموا عدالته، إذ العدالة هي الغالبة على معاصري الصحابة من التابعين، على أن أكثر ما رواه الصحابة عن التابعين- على قلته- ليس أحاديث مرفوعة، بل هو من أخبار الماضين والإسرائيليات، أو قصص للموعظة والاعتبار أو موقوفات (¬١).

وشذ قوم منهم الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني (¬٢)، فقالوا: مرسل الصحابي لا يقبل إلا إذا عرف بصريح خبره أو بعادته أنه لا يروي إلا عن صحابي، لأنه قد يروي عمن لم تثبت لنا صحبته (¬٣)، ونحو هذا القول لابن الأثير في جامع الأصول (¬٤).

لكن هذا رأي مرجوح مردود لم يعتد به العلماء من المحدثين، فلم يعدوا مرسل الصحابي من المرسل، لأنه في حكم الموصول، قال ابن الصلاح: ثم إنا لم نعد في أنواع المرسل ونحوه ما يسمى في أصول الفقه مرسل الصحابي، مثل ما يرويه ابن عباس، وغيره من أحداث الصحابة عن رسول الله ﷺ، ولم يسمعوه منه، لأنه ذلك في حكم الموصول

Rujukan halaman ini: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، ص 79 (SanadKitab #643, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.