Lewati ke konten

Kitab: Akamul Marjan · Pengarang: الشبلي

Baca halaman 135

  1. وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

إِذا كَانَ يَوْم كَذَا وَكَذَا فاجمع قَوْمك وشدوه واستوثقوا مِنْهُ فَإِنَّهُ إِن يغلبكم فَلَنْ تقدروا عَلَيْهِ أبدا ثمَّ احمله على بعير فأت بِهِ وَادي كَذَا ثمَّ خُذ من بقلة الْوَادي فَرْضه ثمَّ أوجره إِيَّاه وَإِيَّاك أَن ينفلت مِنْكُم فَإِنَّهُ إِن ينفلت لن تقدروا عَلَيْهِ أبدا فاستوثقوا مِنْهُ فَقلت رَحِمك الله من يدلني على الْوَادي وعَلى هَذَا البقل قَالَ إِذا كَانَ ذَلِك الْيَوْم فَإنَّك تسمع صَوتا فَاتبع الصَّوْت فَلَمَّا كَانَ ذَلِك الْيَوْم جمعت قومِي فَإِذا آخى لَيْسَ بِالَّذِي كَانَ شدَّة وَقُوَّة فَلم نزل نعالجه حَتَّى استوثقنا مِنْهُ ثمَّ حَملته على بعير فَإِذا الصَّوْت أَمَامِي إِلَى فَلم نزل نتبع الصَّوْت وَهُوَ يَقُول إِلَى إِلَى فلَان استوثقوا مِنْهُ فَإِنَّهُ إِن ينفلت مِنْكُم فَلَنْ تقدروا عَلَيْهِ أبدا ثمَّ قَالَ اهبط هَذَا الْوَادي وَقَالُوا انخ واستوثقوا مِنْهُ فَإِذا صاحبنا لَيْسَ بِالَّذِي كَانَ شدَّة وَقُوَّة فاستوثقنا مِنْهُ فَقَالَ يَا فلَان قُم فَخذ من هَذَا البقل فافعل كَذَا وَكَذَا حَتَّى فعلنَا وَهُوَ يَقُول استوثقوا مِنْهُ فَإِنَّهُ إِن ينفلت فَلَنْ تقدروا عَلَيْهِ قَالَ فَإِذا نَحن لَا نطيق صاحبنا فَجعل ينادينا استوثقوا مِنْهُ حَتَّى استوثقنا فَلَمَّا وَقع فِي جَوْفه جلا عَنَّا وَعَن نَفسه وَفتح عَيْنَيْهِ فَأقبل إِلَيْنَا فَقَالَ يَا أخي أَخْبرنِي مَا الَّذِي بلغ من أَمْرِي حَتَّى صرت إِلَى مَا أرى قَالَ قلت يَا أخي لَا تسألنا قَالَ خلوا سَبيله فأطلقوه من الْحَدِيد الَّذِي هُوَ فِيهِ قَالَ فَقلت لَهُ قد رَأَيْت الَّذِي لَقينَا مِنْهُ واخاف أَن يذهب على وَجهه قَالَ وَالله لَا يعود إِلَيْهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة قَالَ فأطلقناه فَأقبل على بعد مَا أطلقناه فَقَالَ يَا أخي مَا كَانَ من أَمْرِي حَتَّى بلغ بِي مَا أرى قلت لَا تَسْأَلنِي قَالَ خلوا عَنهُ قَالَ قلت رَحِمك الله أَحْسَنت إِلَيْنَا وَلَكِن بَقِي شَيْء فَأخْبرنَا بِهِ قَالَ مَا هُوَ قلت إِنَّك حِين قلت لنا مَا قلت نذرت لله تَعَالَى إِن عافى أخي أَن أحج مَاشِيا مزموما قَالَ وَالله إِن هَذَا الشَّيْء مَا إِن لنا بِهِ علم وَلَكِن أدلك اهبط هَذَا الْوَادي فأت الْبَصْرَة فاسأل عَن الْحسن بن أبي الْحسن فَاسْأَلْهُ عَن هَذَا فَإِنَّهُ رجل صَالح قَالَ أَبُو يس فَجِئْنَا إِلَى بَاب الْحسن فاستأذنت فَخرجت الْجَارِيَة ثمَّ رجعت إِلَيْهِ فَقَالَت هَذَا أَبُو يس بِالْبَابِ قَالَ قولي لَهُ فَلْيدْخلْ فَدخلت فَإِذا هُوَ فِي غرفَة أظنها من قصب وَإِذا فِي الغرفة سَرِير مرمول

Rujukan halaman ini: آكام المرجان في أحكام الجان، ص 135 (SanadKitab #6451, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.