Lewati ke konten

Kitab: Akamul Marjan · Pengarang: الشبلي

Baca halaman 148

  1. وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله وَإِن صَامَ وَصلى قَالَ وَإِن صَامَ وَصلى فَادعوا بِدَعْوَى الله الَّذِي سَمَّاكُم الْمُسلمين الْمُؤمنِينَ عباد الله قَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَقَالَ البُخَارِيّ الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ لَهُ صُحْبَة وَله غير هَذَا الحَدِيث

التَّاسِع الْوضُوء وَالصَّلَاة وهما من أعظم مَا يتحرز بِهِ لَا سِيمَا عِنْد ثوران قُوَّة الْغَضَب والشهوة فَإِنَّهَا نَار تغلي فِي قلب ابْن آدم كَمَا روى التِّرْمِذِيّ وَغَيره من حَدِيث ابي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَلا وَإِن الْغَضَب جَمْرَة فِي قلب ابْن آدم أما رَأَيْتُمْ إِلَى حمرَة عَيْنَيْهِ وانتفاخ أوداجه فَمن أحس بِشَيْء من ذَلِك فليلصق فِي الأَرْض وَفِي أثر آخر أَن الشَّيْطَان خلق من نَار وانما تُطْفِئ النَّار بِالْمَاءِ وَفِي السّنَن قَالَ ﷺ إِن الْغَضَب من الشَّيْطَان وَإِن الشَّيْطَان من النَّار وَإِنَّمَا تُطْفِئ النَّار بِالْمَاءِ فَإِذا غضب أحدكُم فَليَتَوَضَّأ

الْعَاشِر إمْسَاك فضول النّظر وَالْكَلَام وَالطَّعَام ومخالطة النَّاس فَإِن الشَّيْطَان إِنَّمَا يتسلط على ابْن آدم من هَذِه الْأَبْوَاب الْأَرْبَعَة فَفِي مُسْند الإِمَام أَحْمد عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ النظرة سهم مَسْمُوم من سِهَام إِبْلِيس فَمن غض بَصَره لله ﷿ أورثه الله حلاوة يجدهَا فِي قلبه إِلَى يَوْم يلقاه وَالله تَعَالَى أعلم أهـ

الْبَاب السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ فِي تَأْثِير الْقُرْآن وَالذكر فِي أبدان الْجِنّ وفرارهم من ذَلِك

قَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا حَدثنِي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن حَدثنِي يحيى ابْن اسحاق البَجلِيّ وحاتم بن أبي حوثرة عَن ابْن لَهِيعَة عَن قيس بن الْحجَّاج قَالَ قَالَ شيطاني دخلت فِيك وَأَنا مثل الْجَزُور وَأَنا فِيك الْيَوْم مثل العصفور قَالَ قلت وَلم ذَاك قَالَ تذيبني بِكِتَاب الله ﷿ حَدثنِي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن حَدثنِي خلف بن تَمِيم حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن أبي اسحاق عَن أبي الأخوص عَن عبد الله قَالَ شَيْطَان الْمُؤمن مهزول

Rujukan halaman ini: آكام المرجان في أحكام الجان، ص 148 (SanadKitab #6451, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.