Lewati ke konten

Kitab: Adillah Mu'taqad Abi Hanifah · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 119

  1. عود الرد على السيوطي

وَلَا يَصح عُمُوم إِيمَانهم قطعا بل لَو اسْتدلَّ بِمثل هَذَا المبنى لزم أَن لَا يُوجد كَافِر على وَجه الأَرْض لقَوْله تَعَالَى ﴿وَلَقَد كرمنا بني آدم﴾ إِلَى أَن قَالَ ﴿وفضلناهم على كثير مِمَّن خلقنَا تَفْضِيلًا﴾

فَتَأمل فَإِنَّهُ مَوضِع زلل ومقام خطل وَاحْذَرْ أَن تكون ضَالًّا مضلا فِي الوحل

ثمَّ مَا أبعد قَوْله فِي حَدِيث مُسلم إِن أبي وأباك فِي النَّار

وَقصد بذلك تطييب خاطر ذَلِك الرجل خشيَة أَن يرْتَد إِن قرع سَمعه أَولا أَن أَبَاهُ فِي النَّار انْتهى

وَهَذَا نَعُوذ بِاللَّه وحاشاه ﷺ أَن يخبر بِغَيْر الْوَاقِع وَيحكم بِكفْر وَالِده لأجل تألف وَاحِد يُؤمن بِهِ اَوْ لَا يُؤمن فَهَذِهِ زلَّة عَظِيمَة وجرأة جسيمة حفظنا الله عَن مثل هَذِه الجريمة

عود الرَّد على السُّيُوطِيّ

وَمِنْهَا اسْتِدْلَال السُّيُوطِيّ على إِيمَان جَمِيع آبَائِهِ ﷺ بِمَا ذكره

Rujukan halaman ini: أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام، ص 119 (SanadKitab #6453, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.