والشراب، وكان أستاذًا لأبي نواس الشاعر (¬١) ... هذه بعض علل هذا الإسناد، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
وأما طريق نصر بن عاصم عن أبيه عنه فرواها: السلفي في الأربعين البلدانية (¬٢)، وابن طولون في الأحاديث المئة (¬٣)، بسنديهما عن أبي الخير الكاتب عن أبي بكر بن دُريد (¬٤) عن أبي حاتم السجستاني عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عنه به، بنحوه ... والمتن موضوع بهذا الإسناد؛ لأن فيه أبا الخير، واسمه: زيد بن رفاعة الهاشهي، وكان معروفًا بوضع الحديث، كذابًا (¬٥)، وابن دُرَيد اسمه: محمد بن الحسن، وكان غير ثقة (¬٦).
ومما سبق يتضح أن الحديث جاء من طرق منها ما هو موضوع، ومنها ما هو واه، ومنها ما لا يعرف رجال سنده - والله وحده الموفق -.