أن فاطمة قدمت طعامًا إلى رسول الله ﷺ، فلما رآه حمد الله، وقال: (مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا بُنَيَّةُ)؟ قالت: يا أبت، هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فحمد الله، وقال: (الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنيَّةُ شَبِيهَةً بِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيْلَ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ إِذَا رَزَقَهَا اللهُ شَيئًا، وَسُئِلَتْ عَنْهُ قَالَتْ: هُو مِنْ عِنْدِ اللهِ؛ إِنَّ اللهَ يَرزُقُ مَنْ يشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (¬١)، فبعث رسول الله ﷺ إلى علي، ثم أكل رسول الله ﷺ، وأكل علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، وجميع أزواج النبي ﷺ، وأهل بيته حتى شبعوا جميعًا، قالت: وبقيت الجفنة (¬٢) كما هي، قالت: فأوسعتُ ببقيّتها على جميع الجيران، وجعل الله فيها بركة، وخيرًا كثيرًا.
* * *
هذا مختصر من حديث عزاه الحافظ إلى أبي يعلى، وفي إسناده أربع علل:
الأولى: فيه عبد الله بن صالح، وهو: أبو صالح المصري - كاتب