Lewati ke konten

Kitab: Zawa'idul Ahaditsi fi Fadha'ilis-Shahabah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca halaman 32

  1. الفصل الأول: ما ورد في فصل من آمن برسول الله ﷺ وصحبه

جماعة، وتركه آخرون، وقالوا إنه منكر الحديث. وبضعفه أعل حديثه البوصيري في الإتحاف (¬١). وسائر رواة الإسناد محتج بهم.

ولا أعلم أحدًا تابع الربذي على لفظ حديثه هذا. وقوله فيه: (يُؤمِنُونَ بي إِيمانُكُمْ، وَيُصدِّقُوني تَصدِيقُكُمْ، وَيَنصرُوني نَصرُكُمْ) منكر.

والمعروف: ما ورد عن النّبي ﷺ أنه قال: (وددت أنا قد رأينا إخواننا). قالوا: أولسنا إخوانك، يا رسول الله؟ قال: (أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد). ونحوه من الأحاديث (¬٢).

٢ - [٢] قال الحافظ ﵀ (¬٣):

وقال الطيالسي (¬٤): حدثنا موسى بن مُطير (¬٥) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لَو أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهبًا فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللهِ، وَفي الأَرَامِلِ، وَالمسَاكِينِ، وَاليتَامَى (¬٦) لِيُدرِكَ فَضْلَ رَجُلٍ مِنْ أَصحَابي سَاعَةً مِن النَّهارِ ما أَدرَكَهُ أَبَدًا).

Rujukan halaman ini: زوائد الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ص 32 (SanadKitab #646, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.