Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Tauhid · Pengarang: بديع الزمان النورسي

Baca halaman 22

  1. البرهان الثاني

كَمَا تدلنا طغراء السُّلْطَان وختمه على وجوده وتنبئنا سكته على مسكوكاته عَن عَظمته وهيبته فَإِن شِئْت فَانْظُر إِلَى هَذَا الْجِسْم الصَّغِير جدا الَّذِي لَا يكَاد الْإِنْسَان يعرف لَهُ وزنا قد صنع مِنْهُ الْمولى أطوالا من نَسِيج ملون بألوان زاهية ومزركش بزخارف باهرة وَيخرج مِنْهُ مَا هُوَ ألذ من الحلويات والمعجنات المعسلة فَلَو لبس آلَاف من أمثالنا تِلْكَ المنسوجات وَأكل من تِلْكَ المأكولات لما نفدت

ثمَّ انْظُر إِنَّه يَأْخُذ بِيَدِهِ الغيبية هَذَا الْحَدِيد وَالتُّرَاب وَالْمَاء والفحم والنحاس وَالْفِضَّة وَالذَّهَب ويصنع مِنْهَا جَمِيعًا قِطْعَة لحم

فيا أَيهَا الغافل إِن هَذِه الْأَشْيَاء وَالْأَفْعَال إِذا تخص بِمن زِمَام هَذِه المملكة بِيَدِهِ وَمن لَا يعزب عَنهُ شَيْء وكل شَيْء منقاد لإرادته

Rujukan halaman ini: حقيقة التوحيد، ص 22 (SanadKitab #6472, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.