Lewati ke konten

Kitab: At-Taujihatush-Shahihah · Pengarang: محمد الهمامي

Baca halaman 16

  1. التمهيد
  2. ثانيا: الفرق بين وباء كورونا والطاعون
  3. القول الثاني: أن الطاعون غير الوباء
  4. ثانيا: أن الطاعون من وخز الجن

وفي رواية قالت ﵂: قدمنا المدينة وهي وبيئة، فاشتكى أبو بكر، واشتكى بلال، فلما رأى رسول الله ﷺ شكوى أصحابه، قال: «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وحول حماها إلى الجحفة» (¬١).

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ أنه قال: لما قدمنا المدينة، نالنا وباء من وعكها شديد. فخرج رسول الله ﷺ على الناس، وهم يصلون في سبحتهم قعودا. فقال رسول الله ﷺ: «صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم» (¬٢)، وفي رواية: فشا الوجع على عهد رسول الله ﷺ، فكثر من يصلي وهو قاعد، فقال رسول الله ﷺ: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» (¬٣).

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهي محمة (¬٤)، فحم الناس، فدخل النبي ﷺ المسجد، والناس قعود يصلون. فقال النبي ﷺ: «صلاة القاعد نصف صلاة القائم، فتجشم الناس الصلاة قياماً» (¬٥).

وفي زمننا هذا انتشر وباء كورونا في أكثر دول العالم، ودخل هذا الوباء المدينة كغيرها من المدن، وتم رصد إصابات ووفيات كثيرة في المدينة بعد إصابتهم بهذا الوباء، بينما ذكر بعض العلماء كما تقدم سابقاً أن الطاعون لم يدخل المدينة.

ثانياً: أن الطاعون من وخز الجن: وقد جاء ذلك في الحديث الصحيح عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «فناء أمتي بالطعن (¬٦) والطاعون». فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «وخز (¬٧) أعدائكم من الجن وفي كل شهداء» (¬٨).

Rujukan halaman ini: التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا، ص 16 (SanadKitab #648, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.