Lewati ke konten

Kitab: Al-Mutasyabih · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 17

  1. المبحث الخامس: حكم تأويل المتشابه

ومن الأدلة أيضاً على هذا القول ما ورد من الأحاديث والآثار في الإيمان بالمتشابه وعدم العلم به، وذم متبعيه، كقولهصلى الله عليه وسلم: " إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" (¬١).

وقوله: "واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به كل من عند ربنا" (¬٢).

كما استدلوا بإجماع الصحابة ﵃ على ترك تأويل المتشابه (¬٣).

هذه أبرز الحجج التي استدل بها القائلون بأن تأويل المتشابه مما استأثر الله بعلمه (¬٤)، وقد قال ابن قدامه بعد ذكره جملة من هذه الحجج: "فثبت بما ذكرناه من الوجوه أن تأويل المتشابه لا يعمله إلا الله تعالى، وأن متبعه من أهل الزيغ، وأنه محرم على كل أحد" (¬٥).

وقد ذكر ابن الوزير اثنين وعشرين دليلاً على هذا القول (¬٦).

القول الثاني:

أن تأويل المتشابه مما يعلمه الراسخون في العلم ويدركونه.

ومعنى هذا القول مروي عن ابن عباس، ومجاهد وغيرهم، ورجحه النووي، وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٧).

وقد احتج أصحاب هذا القول بعدة أدلة منها:

ما جاء عن ابن عباس أنه قال: "أنا ممن يعلم تأويله" (¬٨).

Rujukan halaman ini: المتشابه، ص 17 (SanadKitab #65, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.