Lewati ke konten

الفصل في الملل والأهواء والنحل

  1. الجزء ٤

والله ما هم من المغرورين بهم في قبولهم عنهم وحسن الظن بهم إلا كما قال الآخر وساع مع السلطان يسمى عليهم ومحترس من مثله وهو حارس

Baca bab ini