Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 438

  1. صليبيون حتى النخاع قد بدت البغضاء من أفواههم
  2. * دوق داركور وكتابه "مصر والمصريون" وزعمه أن الإسلام هو سر تأخر الفكر في مصر:

يخرج عما أتى به القرآن لذلك أمر عمر بإحراق مكتبة الإسكندرية، ثم إن العرب لم يحاولوا استكشاف علوم الدنيا، لأنهم تعصبوا لأصول دينهم وآمنوا بالقضاء والقدر، لذلك قامت مدنيتهم على قوائم المدنيات العتيقة.

وقد واجه قاسم أمين هذه الحملة بكتاب رد فيه على الدوق الفرنسي صدر ١٨٩٤ تحت عنوان "المصريون" (١)، وقد بدا قاسم أمين فأشار إلى أن الإسلام لم يعترض تطور العقل الإنساني، ولا تقدم العلوم ولا الآداب ولم يحل دون استكشاف الحقائق العلمية، وقد مضت فترة كان العلماء المسيحيون ينقلون العلم عن العلماء العرب. وفي القرآن آيات تحض المسلم على أن يفكر في خلق السماوات والأرض، وأن يبحث ماهية هذه العوالم والعوالم الأخرى، وقال: إنما عاق التقدم قوم من الجهلة حاولوا تفسير القرآن حسب ما يمليه عليهم الهوى، وعند ذلك تسربت إلى الدين فئة من الأوهام والخرافات هي التي يحسبها السائحون من أصول الدين وليست في الواقع من الدين في شيء، وقال: إنه سيأتي يوم تجتمع فيه الإنسانية تحت راية الإسلام حينما يتبينون أنه دين العلم ودين السياسة ودين الاجتماع.

ودحض قاسم في رده على داركور ما عرضر له من أن الإسلام هو الذي أقام ذلك الاختلاف بين الطبقات، وقال قاسم: أن الإِسلام قد سوى بين الناس جميعًا، وليس من قواعد الجماعة المسلمة أن يرث الرجل امتيازًا خاصًا؛ لأنه من أسرة أو من طبقة خاصة، بل لقد سبق الإسلام كل النظم السياسية الثورية بألف سنة أو يزيد حين أنكر امتيازات الميلاد أو الثروة. وهو من بين الأديان جميعًا يفسح المجال لكل ذي عمل أن يحسن عمله فيرقى من أدنى الدرجات حتى يبلغ أسماها، ثم ليس في الإسلام طبقة تمثل السلطة

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 2، ص 438 (SanadKitab #6523, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.