Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 506

  1. صليبيون حتى النخاع قد بدت البغضاء من أفواههم
  2. * صدام مروع مع الرأي العام:

الخلود في دولة الأرض إلى أن تدول، وكذلك تمادى المجرمون في طغيانهم يعمهون، وظل الإسلام يلقف ما يأفكون ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١١٨].

- إن الناس في اليوم والغد لن يستجيبوا إلا لنداء الإسلام، ولن يصلحوا إلا به، ولن يتفاعلوا إلا معه .. سيعلو نداء الإسلام ويرتفع ويقوى ويشتد.

- ألا بارك الله في الأقلام المتوضئة التي تكتب باسم الإسلام.

ألا بارك الله في الحناجر المؤمنة التي تُطلق نداء الإسلام

والأصوات المباركة التي ترتفع بنداء الإسلام،

والآذان الواعية التي تسمع نداء الإسلام،

والقلوب الحية التي تتفاعل مع نداء الإسلام.

والحياة الكريمة التي تزكو وتطهر بنداء الإسلام.

وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

***

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 2، ص 506 (SanadKitab #6523, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.