Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 113

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * أنور الجندي يعري أستاذ الجيل المزيف:

الجامعة المصرية التي كانت مركزًا لأنصار دعوة قاسم أمين المريبة، واستطاع لطفي السيد أن يتحدى الرأي الإسلامي بقوة واقتدار، معلنًا ذلك للملأ بقوله بالنص: "ويتصل بخطأ الجماهير في فهم رسالة الجامعة وهي مسألة كانت قليلة الأنصار في الرأي العام. وفي هذا المقام يسرني أن أؤكد لكم أني لم أتعرض إلى جزئية من الجزئيات تجلعني أندم ولو وقتيًّا على ما شرعته الجامعة من هذه الخطة من غير أن تستفتي الرأي العام" (١).

كما أدخل التقاليد الغربية المنافية للإسلام في صلب النظام الجامعي،. إذ شيدت في إطاره معاهد التمثيل والنحت والموسيقى، كيف لا وقد قال قاسم أمين صديق لطفي السيد في كتابه "كلمات": "لعل أكبر الأسباب في انحطاط الأمة المصرية تأخرها في الفنون الجميلة: التمثيل والتصوير والموسيقى" (٢).

والمؤسف ما أثبته العقاد من أن دراسة الفنون الجميلة من بنات أفكار محمد عبده" (٣)!!!.

ً * أنور الجندي يُعَرّي أستاذ الجيل المزيَّف:

قال ﵀ تحت عنوان: "لطفي السيد .. وأكذوبة أستاذ الجيل" (٤):

خلفت لنا فترة التبعية للغرب مُسَلَّمات خطيرة وكلمات دخيلة وحاولت سُحُب كثيرة من سُحُب الغزو الفكري والتغريب أن ترسم صورة خادعة لبعض الشخصيات وكان أخطر ما أطلق في هذه الفترة كلمة عميد الأدب

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 113 (SanadKitab #6523, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.