Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 155

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * علي عبد الرازق يهدم مفهوم الإسلام بوصفة دينا ودولة في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" وهذا الكتاب كاتبه الحقيقي هو المستشرق اليهودي مرجليوث:

وإبهام أو نقص موجب للحيرة.

ثالثًا: زعم أن مهمة النبي ﷺ كانت بلاغًا للشريعة مجردًا من الحكم والتنفيذ.

رابعًا: أنكر إجماع الصحابة على وجوب نصب الإمام وعلى أنه لا بد للأمة من يقوم بأمرها في الدين والدنيا.

خامسًا: أنكر أن القضاء وظيفة شرعية، وقال: إن الذين ذهبوا إلى أن القضاء وظيفة شرعية جعلوه متفرعًا من الخلافة.

سادسًا: زعم أن حكومة أبي بكر والخلفاء الراشدين من بعده ﵁ كانت لا دينية. وهذه جرأة لا دينية.

صدر كتاب الإسلام وأصول الحكم عام ١٩٢٥ سابقًا لكتاب الشعر الجاهلي لطه حسين، وقد كشفت الأيام من بعد كيف أن هذا الكتاب من تأليف المستشرق اليهودي مرجليوث المقيم في لندن وأنه أهداه لعلي عبد الرازق عندما زارها دارسًا (١).

وقد ظل هذا السر محجوبًا إلى وقت قريب حين كشف عنه الدكتور ضياء الدين الريس في كتابه "الإسلام والخلافة في العصر الحديث" الذي صدر عام ١٩٧٢ تقريبًا وكان المظنون خلال أكثر من خمسين عامًا أنه من تأليف الشيخ عبد الرازق، وقد عد هو وكتاب طه حسين عن الشعر الجاهلي من الأسس التغريبية التي اعتبرها الشيوعيون والعلمانيون مرجعًا لخطتهم وأهدافهم في هدم مفهوم الإسلام في السياسة والأدب، وقد قوبل الكتاب عند صدوره بمعارضة شديدة وألفت كتب كثيرة في الرد عليه وكتبت

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 155 (SanadKitab #6523, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.