Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 232

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * طه حسين وكازانوفا والقرآن:

- وتابع طه حسين مثله الأعلى رينان في الأنتصار لحرية الرأي حتى لم يفرق بين حرية الرأي وبين الشك.

- وأعجب طه حسين بأوجست كونت الذي وصف بأنه صاحب دين جديد وهو صاحب الفلسفة الوضعية وتأثر به تأثرًا كبيرًا طه حسين وهو المذهب الذي عمقه من بعد دوركايم وصولاً بالفكر الغربي إلى المادية المطلقة.

- وكذا تابع وتأثر بديكارت وسانت بيف ومذهبهما في الشك الفلسفي. وكذا ببول فاليري وغيرهم.

* طه حسين وكازانوفا والقرآن:

- قال طه حسين عن كازانوفا (١): "هذا الرجل الذي دعته الجامعة ليس رجلاً عاديًا وإنما هو أستاذ حقًّا، ولقد أريد أن يعلم الناس أني سمعت هذا الأستاذ يفسر القرآن الكريم تفسيرًا لغويًّا خالصًا فتمنيت لو أتيح لنا لمنهجه أن يتجاوز باب الرواق العباسي ولو خلسة ليستطيع علماء الأزهر الشريف أن يدرسوا على طريقة جديدة نصوص القرآن الكريم من الوجهة الخالصة على

نحو مفيد حقًّا.

- ولكي نعرف وجهة نظر"كازانوفا" في القرآن والإسلام نعرض لما قاله في "محمد وانتهاء العالم"، وفي هذا الكتاب يتعرض بالتشكيك إلى سلامة نصوص القرآن الكريم، ويزعم أن آيتين ذاتي شأن لا أصل لهما ألبتة، بل وضعهما أبو بكر ثم أضيفتا إلى القرآن.

- ثم يقول عن النبي ﷺ: "إن العقل ونضوج الفكر اللذين دلّ عليهما إذ ظهرت الأيات الأولى الموحاة " ثم يشير إلى ما أسماه "جلالة كلامه

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 232 (SanadKitab #6523, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.