Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 256

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * هل تاب طه حسين:

تنطق كذا وكذا فتبيّنوا، فتثبتوا، إلخ

قال شيت خطاب: يا دكتور إن الله يقول: ﴿إِنا نحن نزلنا الذكر وِإنا له لحافظون﴾ هل لو كانت كلمات اختلف فيها أما كان الفقهاء والمفسرون سجلوا ذلك، إننا لا نجد في كتاب التفسير أو القراءات ما يدل على ما ذهبتم إليه، إن ما تقولون به هو ما قاله ماسينون وغيره من المستشرقين افتراء على القرآن والإسلام، ولا بد من مواجهة هذا والجهاد فيه.

وصمت طه حسين لحظة قال: لماذا لم تقولوا لي إن فلانًا هنا معنا، إني أعتب عليك يا دكتور مدكور" (١).

- ونختم بما قاله الدكتور محمد محمد حسين لله دره: "طه حسين الذي تشهد كتبه بأنه لم يكن إلا بوقا من أبواق الغرب وواحدًا من عملائه الذين أقامهم على حراسة السجن الكبير يرّوج لثقافاته ويعظمها ويؤلف قلوب العبيد ليجمعهم على عبادة جلاديه".

* هل تاب طه حسين:

نظمت نقابة الصحفين المصرية حفلاً لتأبين المفكر الإسلامي أنور الجندي الذي وافته المنية مساء الأثنين ١٤/ ١١/١٤٢٢هـ الموافق ٢٨ من يناير عام ٢٠٠٢ م.

وفي كلمته في هذا الحفل تكلم الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلامي: "وأكد عويس بأن طه حسين تاب في آخر أيامه، ولكنه كان عاجزًا عن إعلان توبته، والتنكر لكل ما كتبه حيث منعه أناس من خارج بيته ومن داخله -يعني زوجته- واستدل د. عويس على توبة طه حسين بعدة أدلة منها ما ذكرته مجلة "العربي" الكويتية في تحقيق لها عن (حج طه حسين)،

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 256 (SanadKitab #6523, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.