Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 363

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * عبد الرحمن الشرقاوي يشوه التاريخ الإسلامي:

ولكن لم يتوافر لأحدهم أحباله الصوتية التي لا تُضاهَى، أو ثقافته الإسلامية الواسعة، أو قدرته غير العادية على الارتجال، أو روحه الجسور في نقده للأنظمة الظالمة، والدكتاتورية العسكرية، ولمعاهدة السلام مع إسرائيل".

هذه سطور من شهادة كاتب غربي غير مسلم لرجل اتهمه حجازي بالأمية والتعصب وضيق الأفق .. " (١).

* ونقول لأحمد عبد المعطي حجازي ضيق الأفق:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رَمَدٍ ... وينِكُرُ الفم طعم الماء من سقَم

ونقول له: ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ [النساء: ١٠٩].

والله الموعد.

* عبد الرحمن الشرقاوي يشوِّه التاريخ الإِسلامي:

سبق أن تكلمنا عن عبد الرحمن الشرقاوي وكتابه "محمد رسول الحرية" وردّ الشيخ محمد أبي زهرة علية (٢)، يقول الأستاذ أنور الجندي تحت عنوان "أخطاء عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه "السيرة والتاريخ":

في كل كتاباته الإسلامية يظهر الغرض المبيت المدفون واضحًا:

"محمد رسول الحرية -مسرحية الحسين ثائرًا- كتاباته عن الإمام علي".

إن درجة الوعي الإسلامي الآن في فهم تيارات التغريب قد أصبحت عالية وما نعتقد أنها يمكن أن تخدع وهذه الأسماء معروفة الهوية ولذلك فهي لا تستطيع أن تكسب ثقة قارئ واحد من المؤمنين باليقظة الإسلامية ولعل هذا هو ما يزعج هؤلاء ومَن وراءهم، إن خطط التغريب والغزو الثقافي قد

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 363 (SanadKitab #6523, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.