Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 441

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * أمينة السعيد وعداؤها لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة:

وأكدت الطالبة هذا الزعم الفاسد في مواضع أخرى من بحثها حين قالت (ص ١١ س ٧).

"على أن الرسول ﵇ كان يبيح الاختلاف ولا يعمد إلى التخطيء. كان يتسامح في النص بعض الشيء. وطبيعي أن يكون التسامح أيضًا في الجانب الأدائي إن لم يكن على نطاق أوسع".

وقالت (ص ١١ س ١١):

"كان كل ما يهم الرسول ﵇ هو المحافظة على الفكرة. هذا بالإضافة إلى أن الرسول ﵇ لم يضع في اعتباره فكرة التخطيء لمجرد اختلاف لفظين يؤديان معنى واحدًا".

وقالت (ص ١١ س ١٦):

"ولكن الرسول ﵇ كان حريصًا على الاعتدال وإباحة الاختلاف، ما دامت الفكرة لم تتغيّر، والعبارة لم تخرج عن حدود العربية السليمة".

والسلامة أدنى مرتبة من البلاغة، والبلاغة أدنى مرتبة من الإعجاز" (١).

* أمينة السعيد وعداؤها لكل ما يمت إِلى الإِسلام بصلة:

لو لم يكن لأمينة السعيد إلا مناصرتها لتغريد عنبر في قولها عن القرآن في ست حلقات متتالية، بدأت بالعدد ٢١٧٢ من المصور الصادر في ٧ صفر ١٣٨٦ (٢٧/ ٥/١٩٦٦ م) واستمرت حتى أنتهت في العدد ٢١٧٧ الصادر في ١٢ ربيع الأول ١٣٨٦ (١/ ٧/١٩٦٦ م) لكفاها خزيًا وذلاً وعارًا، فما بالك بحديثها الدءوب المناقض لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة.

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 441 (SanadKitab #6523, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.