Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 56

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. *دفاع الدكتور محمد عمارة عن محمد علي باشا والرد عليه:

لقد مهدت أوربا -خاصة فرنسا- كيف تحكم مصر بعد خروج الفرنسيين منها. وكانت خطة محمد علي في التحديث استمرارًا لخطة نابليون وأقام محمد علي دولته العلمانية التي لا تفرق بين مواطن وآخر إلا بمقدار ما يقدمه لها من خدمات دونما اعتبار لدين أو عرف أو لون، تمامًا كما فعلت فرنسا بعد نجاح ثورتها الكبرى وبنفس الأسلوب والمبادئ التي حملها نابليون وجيشه إلى كل بقعة وطئتها أقدامهم من العالم وكان محمد علي كنابليون يمضي كالسهم لا يوقف تقدمه شيء لضعف العلماء وقلة الأفاضل منهم وقلة حيلتهم" (١). قلت: ومن العجيب أن الدكتور أحمد فرج نقل مقالاً لمحمد عبده نشر في المنار يقول فيه: "إنه -أي محمد علي- أطلع نجم العلم في البلاد ولكنه لم يفكر في بناء التربية على قاعدة من الدين والأدب أو وضع حكومة منظمة يقام بها الشرع ويستقر العدل وحتى الكتب التي ترجمت إلى فنون شتى ترجمت برغبة من الأوربيين الذين أرادوا نشر آدابهم في البلاد وحرم المصريين من بلوغ الرتب في الجيش لذلك لم تلبث تلك القوة أن تهدمت واندثرت وظهر الأثر عندما جاء الإنجليز لإخماد ثورة عرابي .. ثم استقروا ولم توجد من البلاد نخوة في رأس تثبت لهم أن في البلاد من يحامي عن استقلالها. ولقد لا يستحي بعض الأحداث من أن يقول: إن محمد علي جعل من جدران سلطانه بنية من الدين .. فليقل لنا أحد من الناس أي عمل من أعماله ظهرت فيه رائحة للدين الإسلامي إلا مسألة (الوهابية) وأهل الدين يعلمون أن الإغاره فيها كانت على الدين لا للدين" (٢). قلت: فليت الدكتور كعادته قد تابع شيخه في هذه المسالة! (٣).

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 56 (SanadKitab #6523, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.