Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 128

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * الشريعة الإسلامية أصابها التحريف والتغيير؛ ولذا فهي لا تصلح للحكم في هذا العصر!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا:

* الشريعة الإِسلامية أصابها التحريف والتغيير؛ ولذا فهي لا تصلح للحكم في هذا العصر!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إِن يقولون إِلا كذبًا:

خصص العشماوي كتابه "أصول الشريعة" الذي خصّصه لإثبات أن الشريعة الإسلامية قد أصابها التحريف والتغيير، ولذلك فهي لا تصلح للحكم في هذا العصر.

ويتلخّص مضمون الكتاب فيما يأتي (١):

١ - في أن كلمة "الشريعة" غير واضحة في أذهان المسلمين، فهم يُطالبون بتطبيقها دون أن يفهموها، وقد وقع التغيير في مفهوم الشريعة بين أهل الإسلام، مثلما وقع في مفهوم التوراة لدى اليهود؟!!

٢ - الارتداد عن الإسلام يأتي ضمن حرية الاعتقاد، فلا يصح إقامة الحدّ على المرتد، كما أن رجم الزاني المحصن ليس من أحكام الدين الثابتة الباقية كحد شرعي.

٣ - الدين كامل منذ "أوزوريس" ومن قبل أن يبعث محمد ﷺ والمراد بالآية القرآنية بإكمال الدين (٢) إكمال شعائر الحج لا الدين نفسه، الشريعة تكتمل بتطورها، ومسايرتها للتطور الإنساني.

٤ - الخمر مأمور باجتنابها فقط دون التنصيص بتحريمها في القرآن.

٥ - قطع اليد وبتر الأعضاء في العقوبة لا يلائم روح الشريعة الإسلامية!!

ولا شك أن إطلاق هذ الأحكام كفر صريح.

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 2، ص 128 (SanadKitab #6523, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.