Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 197

  1. إسلاميون ولكن
  2. * وهذه مواضع يقدم فيها محمد عمارة موقفه من قضية العقل:

التأويل إذ لا يمكن أن تأتي العلوم والمخترعات بالقرآن صريحة واضحة وهي في زمن التنزيل مجهولة من الخلق كامنة في الخفاء لم تخرج لحيز الوجود كما أن القرآن يجب أن يجل عن مخالفته العلم الحقيقي خصوصًا في الكليات" "مسلمون ثوار" (٤١٢). إذن عندما يوهم نص ما تعارضه مع اكتشاف علمي أو نظرية جديدة يجب أن يؤول ذلك النص بما يوافق ذلك الاكتشاف أو تلك النظرية؛ لأن القرآن جاء بالعموميات فقط.

- ويقول: "الإسلام لا يمد نطاق علوم الوحي والشرع إلى كل الميادين الدنيوية التي ترك الفصل فيها والتفسير لعلوم العقل والتجربة الإنسانية "الدولة الإسلامية" (ص ١٧٢) فالنصوص الإسلامية الشرعية لا مدخل لها في بعض الميادين المدنيوية .. ما هي هذه الميادين؟ .. لم يحدد الدكتور!.

- ويقول أيضًا: "إن الإسلام الدين لم يعترف لبشر بعد الرسول ﷺ بسلطة دينية فلقد انقضى زمن الوحي وبلغت الإنسانية سن الرشد وأوكلها الله إلى وكيليه عندها الكتاب -وهو القرآن الكريم- والعقل - الذي جعله الله من أجل القوى الإنسانية. بل أجلها على الإطلاق" "الدولة الإسلامية" (ص ١٧٧) فمرجعنا إذن القرآن والعقل! (١).

* وهذه مواضع يقدم فيها محمد عمارة موقفه من قضية العقل:

الأول: أنه يقدم العقل على كل نص يدل على معجزة خارقة للنبي ﷺ أو غيره من البشر ويكتفي بالمعجزة العقلية الوحيدة للرسول" ﷺ وهي القرآن الكريم. انظر مقال (ماذا تعني بشرية الرسول) (الهلال. ديسمبر ١٩٨٤) كاملاً.

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 2، ص 197 (SanadKitab #6523, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.