Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 295

  1. إسلاميون ولكن
  2. * إقبال حبيب إلى النفوس ولكن الحق أحب إلينا منه:

السامية، كما خرج إبراهيم ﵇ من نار نمرود، فقال: "كسرت ظلم العصر الحاضر، وأبطلت مكره، التقطت الحبة وأفْلتُ من شبكة الصياد، يشهد الله أني كنت في ذلك مقلدًا لإبراهيم، فقد خضت في هذه النار واثقًا بنفسي، وخرجت منها سليمًا محتفظًا بشخصيتي" (١).

* إِقبال حبيب إِلى النفوس ولكن الحق أحب إِلينا منه:

- قوله في صفات الله ﷿:

الحق أن إقبالاً يؤيد مسلك السلف وما أرشد إليه الكتاب والسنة في هذا الباب، ولكنه تأثر كثيرًا بتفسير الصوفية وتفسير بعض فلاسفة الغرب في ذلك. مثل كانط وهيجل وهوايتهيد وبرجسون. ومن الصحيح كذلك أنه لم يستند كثيرًا إلى أقوال المفسرين والمحدثين والمتكلمين المسلمين في شرح نصوص القرآن والسنة، في محاضراته ومقالاته ودواوينه. ولذلك نجد أن كلامه غامض في غالب الأحيان، ومثقل باستخدام مصطلحات التصوف وفلسفة الغرب في شرح أفكاره.

ومن الصفات التي وصف بها إقبال الله ﷾، أنه الذات الحقيقية والنهائية والأولى وواجبة الوجود، وهو الذات العليا والنفس العظمى والفرد الكامل الأعظم. وهو الإرادة الخالقة والقوة المحركة والنور الأصلي والأزلي الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد (٢).

ويقول: " .. صفة العلم وصفة الخلق أمر واحد" (٣).

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 2، ص 295 (SanadKitab #6523, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.