Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 313

  1. ومنهم الإمام أبو حامد الطوسي الغزالي رحمه الله

نواهية وأوامره وَلَا تَعْصِي مراسمه وزواجره وَالله تَعَالَى بكرمه يوفقه ويسدده وَيُؤَيّد مقاصده ويرشده وَيقف فكرته وخواطره على نصْرَة مِلَّته وتقوية دينه وشريعته بمنه ورأفته وفضله وَرَحمته

صُورَة الخطوط الْأَمر على مَا ذكر فِي هَذَا الْمحْضر من حَال الشَّيْخ الإِمَام الأوحد أَبِي نصر عبد الرَّحِيم بن عَبْدِ الْكَرِيم الْقشيرِي أَكثر اللَّه فِي أَئِمَّة الدّين مثله من عقد الْمجَالِس وَذكر الله عزوجل بِمَا يَلِيق بِهِ من توحيده وَصِفَاته وَنفى التَّشْبِيه عَنهُ وقمع المبتدعة من المجسمة والقدرية وَغَيرهم وَلم أسمع مِنْهُ غير مَذْهَب أهل الْحق من أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَبِه أدين الله عزوجل وأياه أعتقد وَهُوَ الَّذِي أدْركْت أَئِمَّة أصحابْنَا عَلَيْهِ واهتدي بِهِ خلق كثير من المجسمة وصاروا كلهم على مَذْهَب أهل الْحق وَلم يبْق من المبتدعة إِلَّا نفر يسير فحملهم الْحَسَد والغيظ على سبه وَسَب الشَّافِعِي وأئمة أَصْحَابه ونصار مذْهبه وَهَذَا أَمر لَا يجوز الصَّبْر عَلَيْهِ وَيتَعَيَّن على الْمولى أعز اللَّه نَصره التنكيل بِهَذَا النَّفر الْيَسِير الَّذين توَلّوا كبر هَذَا الْأَمر وطعنوا فِي الشَّافِعِي وَأَصْحَابه لِأَن اللَّه عزوجل أقدره وَهُوَ الَّذِي برأَ فِي هَذَا الْبَلَد بإعزاز هَذَا الْمَذْهَب بِمَا بَنِي فِيهِ من الْمدرسَة الَّتِي مَاتَ كل مُبْتَدع من المجسمة والقدرية غيظا مِنْهَا وَبِمَا يرْتَفع فِيهَا من الْأَصْوَات بِالدُّعَاءِ لأيامه اسْتَجَابَ اللَّه فِيهِ صَالح الْأَدْعِيَة وَمَتى أهمل نَصرهم لم يكن لَهُ عذر عِنْد الله عزوجل

وَكتب إِبْرَاهِيم بن عَليّ الفيروزأباذي

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 313 (SanadKitab #6549, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.