Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Shalatin-Nabi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 61

  1. صفة صلاة النبي

عنده هو الأصل أو هو الدين الذي جاء به محمد ﷺ والمذهب الآخر هو دين آخر منسوخ

وآخرون منهم على النقيض من ذلك فإنهم يرون هذه المذاهب - على ما بينها من اختلاف واسع - كشرائع متعددة كما صرح بذلك بعض متأخريهم (١) : لا حرج على المسلم أن يأخذ من أيها ما شاء ويدع ما شاء إذ الكل شرع وقد يحتج هؤلاء وهؤلاء على بقائهم في الاختلاف بذلك الحديث الباطل: (اختلاف أمتي رحمة) وكثيرا ما سمعناهم يستدلون به على ذلك

ويعلل بعضهم هذا الحديث ويوجهونه بقولهم: إن الاختلاف إنما كان رحمة لأن فيه توسعة على الأمة ومع أن هذا التعليل مخالف لصريح الآيات المتقدمة وفحوى كلمات الأئمة السابقة فقد جاء النص عن بعضهم برده

قال ابن القاسم:

(سمعت مالكا وليثا يقولان في اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ: ليس كما قال ناس: (فيه توسعة) ليس كذلك إنما هو خطأ وصواب) (٢)

وقال أشهب:

(سئل مالك عمن أخذ بحديث حدثه ثقة عن أصحاب رسول الله ﷺ أتراه من ذلك في سعة

فقال: لا والله حتى يصيب الحق ما الحق إلا واحد قولان مختلفان يكونان صوابا جميعا ما الحق والصواب إلا واحد) (٣)

Rujukan halaman ini: صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني، ص 61 (SanadKitab #657, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.