Lewati ke konten

Kitab: Wasilatul Islam bin Nabi · Pengarang: ابن قنفذ

Baca halaman 57

  1. فصل

أسلمت قبل أَخِيهَا وأبيها

وَهَاجَرت إِلَى أَرض الْحَبَشَة وخطبها لَهُ النَّجَاشِيّ ملك الْحَبَشَة

فَكتب رَسُول الله ﷺ فأجابته ووكلته وَأصْدقهَا عَنهُ النَّجَاشِيّ أَرْبَعمِائَة دِينَار وَأطْعم عَلَيْهَا

وَقَالَ الطَّعَام على التَّزْوِيج من سنة الْأَنْبِيَاء وَذَلِكَ فِي سنة سِتّ من الْهِجْرَة

وَبنى بهَا سنة سبع

وَبقيت إِلَى سنة أَربع وَأَرْبَعين من الْهِجْرَة ورد عَلَيْهَا أَبوهَا أَبُو سُفْيَان فِي الْمَدِينَة قب إِسْلَامه

فَلَمَّا دخل عَلَيْهَا طوت فرَاش النَّبِي ﷺ

فَقَالَ لَهَا مَا هَذَا

فَقَالَت إِنَّك مُشْرك وَالْمُشْرِكُونَ نجس

فصل

وَتزَوج رَسُول الله ﷺ زَيْنَب بنت جحش وَهِي أم الحكم سنة خمس من الْهِجْرَة وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِينَار

وَكَانَت عِنْد زيد بن حَارِثَة

وَهِي بنت عَمه ﷺ إِلَّا أَن أمهَا أُمَيْمَة بنت عبد الْمطلب

وَلما خطبهَا رَسُول الله ﷺ قَالَت أَو أَمر رَبِّي وَقَامَت إِلَى مَسْجِدهَا

فَأنْزل الله نِكَاحهَا فِي الْقُرْآن وَهُوَ قَوْله تَعَالَى فَلَمَّا قضى زيد مِنْهَا وطرا زوجنكها فَدخل رَسُول الله ﷺ بِغَيْر إِذن

وَكَانَت تفتخر على أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ بذلك وَتقول إِن الله أنكحني إِيَّاه من فَوق سبع سماوات

وَقَالَ ﷺ زَيْنَب أواهة

فَقَالَ عمر مَا الأواهة يَا رَسُول الله فَقَالَ الخاشع المتضرع

وَقَالَت عَائِشَة لم تكن امْرَأَة خير مِنْهَا فِي الدّين وَالصَّدَََقَة وَهِي أول أَزوَاجه لُحُوقا بِهِ ﷺ

فصل

وَتزَوج رَسُول الله ﷺ جوَيْرِية وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِرْهَم وَكَانَت جميلَة عَلَيْهَا حلاوة وملاحة

وَتوفيت سنة خمس وَسِتِّينَ

Rujukan halaman ini: وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام، ص 57 (SanadKitab #6587, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.