Lewati ke konten

Kitab: Wasilatul Islam bin Nabi · Pengarang: ابن قنفذ

Baca halaman 134

  1. فصل

﴿تبت يدا أبي لَهب﴾ فَلم تره

وَقَالَ ﷺ (حَال بيني وَبَينهَا ملك)

وانكسر سيف عكاشة يَوْم بدر فَنَاوَلَهُ عودا من حطب فَصَارَ سَيْفا

وَكَذَلِكَ فعل مَعَ عبد الله بن جحش يَوْم أحد

وَورث عَنهُ وَبيع بِمِائَة دِينَار

وَعرضت لَهُم فِي حفر الخَنْدَق صَخْرَة شَدِيدَة فَأخذ ﷺ الْمعول وضربها فتفتت كالرمل

وَمر رَسُول الله ﷺ بِجمع من الرُّمَاة وهم يرْمونَ وَفِيهِمْ ابْن الأدرع كَذَا

فَقَالَ (ارموا وَأَنا مَعَ ابْن الأدرع)

فَأَبَوا

فَقَالَ (ارموا وَأَنا مَعكُمْ كليكم) فرموا يومهم فَتَفَرَّقُوا على السَّرَّاء لم يغلب بَعضهم بَعْضًا

وَانْصَرف قَتَادَة فِي لَيْلَة مظْلمَة فَنَاوَلَهُ عرجونا فضاء لَهُ كالمصباح فمضيا فِي ضوئية وَاحِدَة حَتَّى افْتَرقَا فِي الطَّرِيق ضاءت الْأُخْرَى لِلْأُخْرَى

وَركب ﷺ فرسا قطوفا لأبي طَلْحَة فَمَا سبق بعد ذَلِك الْيَوْم

وهاج جمل وَلم يسْتَطع أحد عَلَيْهِ فَدَعَاهُ وَجَاء فبرك بَين يَدَيْهِ حَتَّى حَبسه صَاحبه

وَسجد لَهُ ﷺ الْغنم والجمل فَقَالَ أَبُو بكر نَحن أَحَق بِالسُّجُود مِنْهُم

فَقَالَ ﷺ (لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يسْجد لأحد وَلَو ابْتغِي لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا)

وَقَالَ سفينة مولى رَسُول الله ﷺ خرجت من الْبَحْر فِي أَرض الرّوم وخطأت أَنا وَمن معي الطَّرِيق فَخرج علينا الْأسد فَقلت أَبَا الْحَارِث أَنا سفينة خديم رَسُول الله ﷺ

قَالَ فَمشى بَين أَيْدِينَا حَتَّى وقفنا على الطَّرِيق ووقف كَأَنَّهُ يوادعنا

قَالَ سفينة وَخرجت مرّة مَعَ رَسُول الله ﷺ فثقل على أَصْحَابه مَتَاعهمْ فَقَالَ (ابْسُطْ كساءك) وبسطتها وَجعلُوا مَتَاعهمْ فِيهَا وحملتها وَوجدت خفَّة

فَقَالَ ﷺ (مَا أَنْت إِلَّا سفينة)

Rujukan halaman ini: وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام، ص 134 (SanadKitab #6587, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.