Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish al-Kubra · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الجزء ١
  2. ذكر المعجزات والخصائص في خلقه الشريف صلى الله عليه وسلم

الْجهد ثمَّ ارسلني فَقَالَ ﴿اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق﴾ حَتَّى بلغ ﴿مَا لم يعلم﴾ فَرجع بهَا رَسُول الله ﷺ يرجف فُؤَاده حَتَّى دخل على خَدِيجَة فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فزملوه حَتَّى ذهب عَنهُ الروع فَقَالَ لِخَدِيجَة واخبرها الْخَبَر لقد خشيت على نَفسِي فَقَالَت كلا وَالله لَا يخزيك الله أبدا إِنَّك لتصل الرَّحِم وَتصدق الحَدِيث وَتحمل الْكل وتكسب الْمَعْدُوم وتقري الضَّيْف وَتعين على نَوَائِب الْحق ثمَّ انْطَلَقت بِهِ خَدِيجَة حَتَّى أَتَت بِهِ ورقة بن نَوْفَل بن أَسد بن عبد الْعُزَّى وَكَانَ أمرءا تنصر فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ يكْتب الْكتاب الْعَرَبِيّ وَيكْتب من الانجيل بِالْعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ الله ان يكْتب فَقَالَت لَهُ خَدِيجَة يَا ابْن عَم اسْمَع من ابْن اخيك فَقَالَ ورقة مَا ترى فَأخْبرهُ رَسُول الله ﷺ مَا رَآهُ فَقَالَ لَهُ ورقة هَذَا الناموس الَّذِي انْزِلْ على مُوسَى يَا لَيْتَني فِيهَا جذعا لَيْتَني اكون حَيا إِذْ يخْرجك قَوْمك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اَوْ مخرجي هم قَالَ نعم لم يَأْتِ رجل قطّ بِمثل مَا جِئْت بِهِ إِلَّا عودي وَإِن يدركني يَوْمك انصرك نصرا مؤزرا ثمَّ لم ينشب ورقة ان توفّي

وَأخرج احْمَد وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة نَحوه وَزَاد فِي آخِره وفتر الْوَحْي فَتْرَة فَحزن رَسُول الله ﷺ فِيمَا بلغنَا حزنا غَدا مِنْهُ مرَارًا لكَي يتردى من رُؤُوس شَوَاهِق الْجبَال كلما اوفى بِذرْوَةِ جبل لكَي يلقِي نَفسه تبدى لَهُ جبرئيل ﵊ فَقَالَ يَا مُحَمَّد انك رَسُول الله حَقًا فيسكن لذَلِك جأشه وتقر نَفسه وَيرجع فاذا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَة الْوَحْي غَدا مثل ذَلِك فتبدى لَهُ جبرئيل فَقَالَ مثل ذَلِك

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ ذكر بَعضهم ان هَذَا الغط الَّذِي وَقع للنَّبِي ﷺ فِي ابْتِدَاء الْوَحْي من خَصَائِصه إِذْ لم ينْقل عَن أحد من الْأَنْبِيَاء أَنه جرى لَهُ عِنْد ابْتِدَاء الْوَحْي مثل ذَلِك وَالْحكمَة فِيهِ شغله عَن الِالْتِفَات لشَيْء آخر واظهار الشدَّة وَالْجد فِي الامر تَنْبِيها على ثقل القَوْل الَّذِي سيلقى اليه وَقيل ابعاد ظن التخيل والوسوسة لِأَنَّهُمَا ليسَا من صِفَات الْجِسْم فَلَمَّا وَقع ذَلِك بجسمه علم انه من أَمر الله

Rujukan halaman ini: الخصائص الكبرى، ج 1، ص 156 (SanadKitab #6590, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.