Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish al-Kubra · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 391

  1. الجزء ١
  2. فائدة في حكمة قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم

بَاب مَا وَقع فِي غَزْوَة بني المصطلق من الْآيَات والخصائص

قَالَ الْوَاقِدِيّ حَدثنِي سعيد بن عبد الله بن أبي الْأَبْيَض عَن أَبِيه عَن جدته وَهِي مولاة جوَيْرِية قَالَت سَمِعت جوَيْرِية بنت الْحَارِث تَقول أَتَانَا رَسُول الله ﷺ وَنحن على الْمُريْسِيع فاسمع أبي يَقُول أَتَانَا مَا لَا قبل لنا بِهِ قَالَت وَكنت أرى من النَّاس وَالْخَيْل وَالسِّلَاح مَا لَا أصف من الْكَثْرَة فَلَمَّا أسلمت وَتَزَوَّجنِي رَسُول الله ﷺ ورجعنا جعلت أنظر إِلَى الْمُسلمين فليسوا كَمَا كنت أرى فَعرفت انه رعب من الله يلقيه فِي الْمُشْركين وَكَانَ رجل مِنْهُم قد أسلم يَقُول لقد كُنَّا نرى رجَالًا بيضًا على خيل بلق مَا كُنَّا نراهم قبل وَلَا بعده اخرجه الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم

وَقَالَ الْوَاقِدِيّ حَدثنِي حزَام بن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ قَالَت جوَيْرِية رَأَيْت قبل قدوم النَّبِي ﷺ بِثَلَاث لَيَال كَأَن الْقَمَر يسير من يثرب حَتَّى وَقع فِي حجري فَكرِهت ان اخبر بهَا أحدا من النَّاس حَتَّى قدم رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا سبينَا رَجَوْت الرُّؤْيَا فاعتقني وَتَزَوَّجنِي أخرجه الْبَيْهَقِيّ

واخرج مُسلم عَن جَابر ان النَّبِي ﷺ قدم من سفر فَلَمَّا كَانَ قرب الْمَدِينَة هَاجَتْ ريح تكَاد تدفن الرَّاكِب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ بعثت هَذِه الرّيح لمَوْت مُنَافِق فَلَمَّا قدمنَا الْمَدِينَة إِذا هُوَ قد مَاتَ عَظِيم من عُظَمَاء الْمُنَافِقين

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم عَن مُوسَى بن عقبَة وَعُرْوَة مثله وَقَالَ من غَزْوَة بني المصطلق وَزَاد وسكنت الرّيح آخر النَّهَار فَجمع النَّاس ظهْرهمْ وفقدت رَاحِلَة رَسُول الله ﷺ من بَين الْإِبِل فسعى لَهَا الرِّجَال يلتمسونها فَقَالَ رجل من الْمُنَافِقين فِي مجْلِس من الانصار افلا يحدثه الله بمَكَان رَاحِلَته ان مُحَمَّدًا ليحدثنا مَا هُوَ أعظم من شَأْن النَّاقة ثمَّ قَامَ الْمُنَافِق وتركهم فَعمد لرَسُول الله ﷺ يستمع الحَدِيث فَوجدَ الله قد حَدثهُ حَدِيثه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَالْمُنَافِق يسمع ان رجلا من الْمُنَافِقين شمت ان ضلت نَاقَة رَسُول الله وَقَالَ أَفلا يحدثه الله بمَكَان نَاقَته وان الله

Rujukan halaman ini: الخصائص الكبرى، ج 1، ص 391 (SanadKitab #6590, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.