Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish al-Kubra · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 93

  1. الجزء ١
  2. فائدة

نعم فسرحته مَعنا فَأَقَمْنَا بِهِ شَهْرَيْن اَوْ ثَلَاثَة فَبَيْنَمَا هُوَ خلف بُيُوتنَا مَعَ أَخ لَهُ من الرضَاعَة فِي بهم لنا جَاءَنَا اخوه يشْتَد فَقَالَ ذَاك اخي الْقرشِي قد جَاءَهُ رجلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَاب بَيَاض فاضجعاه فشقا بَطْنه فَخرجت أَنا وَأَبوهُ نشتد نَحوه فنجده قَائِما منتقعا لَونه فاعتنقه ابوه وَقَالَ أَي بني مَا شَأْنك قَالَ جَاءَنِي رجلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَاب بَيَاض فأضجعاني فشقا بَطْني ثمَّ استخرجا مِنْهُ شَيْئا فطرحاه ثمَّ رداه كَمَا كَانَ فرجعنا بِهِ مَعنا فَقَالَ ابوه يَا حليمة لقد خشيت ان يكون ابْني قد أُصِيب فانطلقي بِنَا نرده إِلَى أَهله قبل ان يظْهر بِهِ مَا نتخوف قَالَت حليمة فاحتملناه حَتَّى قدمنَا بِهِ إِلَى أمه فَقَالَت مَا ردكما بِهِ فقد كنتما عَلَيْهِ حريصين قُلْنَا نخشى الْإِتْلَاف والاحداث فَقَالَت مَاذَا بكما فأصدقاني شأنكما فَلم تدعنا حَتَّى اخبرناها خَبره قَالَت أخشيتما عَلَيْهِ الشَّيْطَان كلا وَالله مَا للشَّيْطَان عَلَيْهِ سَبِيل وانه لكائن لإبني هَذَا شَأْن إِلَّا أخبركما خَبره قُلْنَا بلَى قَالَت حملت بِهِ فَمَا حملت حملا قطّ أخف مِنْهُ فَأريت فِي النّوم حِين حملت بِهِ أَنه خرج مني نور أَضَاءَت لَهُ قُصُور الشَّام ثمَّ وَقع حِين وَلدته وَقعا مَا يقعه الْمَوْلُود مُعْتَمدًا على يَدَيْهِ رَافعا رَأسه إِلَى السَّمَاء فَدَعَاهُ عنكما

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي عَن يَعْقُوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه عَن جده قَالَ كَانَت حليمة تحدث أَنَّهَا لما فطمت رَسُول الله ﷺ تكلم فَقَالَ الله اكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَلَمَّا ترعرع كَانَ يخرج فَينْظر إِلَى الصّبيان يَلْعَبُونَ فيتجنبهم فَقَالَ لي يَوْمًا يَا أُمَّاهُ مَا لي لَا أرى اخوتي بِالنَّهَارِ قلت فدتك نَفسِي يرعون غنما لنا فيروحون من ليل إِلَى ليل قَالَ ابعثيني مَعَهم فَكَانَ يخرج مَسْرُورا وَيرجع مَسْرُورا فَلَمَّا كَانَ يَوْمًا من ذَلِك خَرجُوا فَلَمَّا انتصف النَّهَار إِذا بِابْني ضَمرَة يعدو فَزعًا وجبينه يرشح باكيا يُنَادي يَا أَبَت وَيَا أمه إلحقا أخي مُحَمَّد فَمَا تلحقانه إِلَّا مَيتا قُلْنَا وَمَا قصَّته قَالَ بَينا نَحن قيام إِذْ أَتَاهُ رجل فاختطفه من أوساطنا وَعلا بِهِ ذرْوَة الْجَبَل وَنحن نَنْظُر إِلَيْهِ حَتَّى شقّ من صَدره إِلَى عانته وَلَا أَدْرِي مَا فعل بِهِ فَأَقْبَلت أَنا وَأَبوهُ نسعى سعيا فَإِذا نَحن بِهِ قَاعد على ذرْوَة الْجَبَل شاخصا ببصره إِلَى السَّمَاء يبتسم ويضحك فأكببت عَلَيْهِ وَقبلت مَا بَين عَيْنَيْهِ وَقلت فدتك نَفسِي مَا

Rujukan halaman ini: الخصائص الكبرى، ج 1، ص 93 (SanadKitab #6590, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.