Lewati ke konten

Kitab: Salwatul Ka'ib · Pengarang: ابن ناصر الدين الدمشقي

Baca halaman 120

  1. استئذان أسامة بالبقاء في المدينة

عَلَيْهِ وَسلم مفيقاً، وَأَرْجُو أَن يكون الله [﷿] قد شفَاه، ثمَّ ركب / فلحق بأَهْله بالسنح، وهنالك كَانَت امْرَأَته / حَبِيبَة بنت خَارِجَة بن أبي زُهَيْر أخي بني الْحَارِث بن الْخَزْرَج، وانقلبت كل امْرَأَة من نسَاء رَسُول الله [ﷺ] إِلَى بَيتهَا، وَذَلِكَ يَوْم الِاثْنَيْنِ.

[اسْتِئْذَان أُسَامَة بِالْبَقَاءِ فِي الْمَدِينَة]

وَرُوِيَ عَن الزُّهْرِيّ أَيْضا أَن النَّبِي [ﷺ] لما خرج يَوْم الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بكر يُصَلِّي بِالنَّاسِ الصُّبْح انْصَرف النَّبِي ﷺ إِلَى جذع من جُذُوع الْمَسْجِد، قَالَ: فَجَلَسَ رَسُول الله [ﷺ] إِلَى تِلْكَ الْجذع، وَاجْتمعَ إِلَيْهِ الْمُسلمُونَ يسلمُونَ عَلَيْهِ، وَيدعونَ لَهُ بالعافية، ودعا رَسُول الله ﷺ أُسَامَة فَقَالَ: " اغْدُ على بركَة الله والنصر والعافية، ثمَّ أغر حَيْثُ أَمرتك أَن تغير ". فَقَالَ أُسَامَة بن زيد [رَضِي الله

Rujukan halaman ini: سلوة الكئيب بوفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ص 120 (SanadKitab #6594, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.