تَضُمَّ شقَّه إلى أخرى، فتخيطهما (¬١)، ولَفَّقْتُ بين شقتي الثوبِ تَلْفِيقًا، بمعنى: أنْ تَضُمَّ إحدى الشقتين إلى الأخرى، فتخيطهما (¬٢).
ويمكنُ أنْ يُلحقَ بهذا المعنى قولُهم: إنَّها أحاديث مُلَفَّقَةٌ، أيْ: مكذوبةٌ مزخرفةٌ (¬٣)، ووجه الإلحاقِ: أنَّ معنى المقولةِ: أنَّها أحاديث ضُمَّ بعضها إلى بعضٍ على وجهٍ يكونُ كذبًا (¬٤).
وقد نصَّ الزمخشريُّ (¬٥)، والمرتضى الزَّبيديُّ (¬٦) على أنَّ هذا الاستعمالَ استعمالٌ مجازيٌّ.
المعنى الثاني: عدمُ الافتراق (¬٧). يُقالُ للرجلينِ لا يفترقانِ: هما