وقد مثلوا للتلفيقِ المتفق على منعِه بقولِ الشاعرِ ابنِ الرومي (¬١):
أحلَّ العراقيُّ النبيذَ وشربَه ... وقال: الحرامانِ المدامةُ والسكرُ
وقال الحجازيُّ: الشرابانِ واحد ... فحلَّتْ لنا بين اختلافِهما الخمرُ
سآخذ مِنْ قوليهما طرفيهما ... وأشربها لا فارق الوازرَ الوزرُ (¬٢)
واختلفوا فيما عدا هذه الحالة.
• الأقوال في المسألة:
اختلفَ العلماءُ في المسألةِ على أقوال، أشهرها:
القول الأول: أنَّ التلفيقَ غيرُ جائزٍ.
بيّنَ محمد الدسوقيُّ المالكي أنَّ القولَ بالمنع مِن التلفيق هو طريقة